ألبُوم الصُّور
أحباب سَمسَم تُون
للمساهمة في ركن ألبوم الصّور
للأطفال
إرسل صورة أو أكثر إلى البريد
الإلكتـــــــــــرونــــــــــي
atfalsamsam@yahoo.com
مع سَمسَم تون تجدون المتعة والإفادة...سَمسَم تُون أداب وفُنُون
  *     *     * 
                                                                                                                                        

   






                                                                                                                                                                                                                           

إقرأ وإستمتع

 خير الأصدقاء

  (سعد) و(أحمد) و(إبراهيم) ثلاثة أصدقاء، يحب كل منهم صديقيه حبَّا شديدًا . وذات يوم، قالت زوجة أحمد: لقد اقترب يوم العيد، وملابس أولادنا قديمة، وليس عندنا طعام يناسب يوم العيد. ولم يكن مع أحمد مال، فذهب إلي صديقه إبراهيم، وطلب منه بعض المال، فأعطاه إبراهيم كيسًا مغلقًا فيه ألف درهم. أخذ أحمد هذا الكيس، وعاد به متوجهًا نحو بيته، ليفرح زوجته وأولاده، ويدخل عليهم السعادة والسرور. وفي الطريق، قابله صديقه سعد، فسأله أحمد عن أحواله فقال له سعد: عندي مشكلة في بيتي وأحتاج مبلغًا من المال.فأسرع أحمد، وأخرج الكيس من جيبه، وأعطاه له. وعاد أحمد إلي بيته، واعتذر لزوجته، وحكي لها ما حدث، فرضيتْ واستحسنتْ ما فعله. وبعد ساعة من الزمن، جاء إبراهيم إلي أحمد، فقال له: حدثني عما فعلت بالنقود التي أعطيتُها لك؛ فحكي أحمد لصديقه إبراهيم ما حدث، فضحك إبراهيم وقال: سبحان الله! لقد طلبتَ مني مالا، فأعطيتُ لك كل ما لدي. ثم أرسلتُ إلي صديقنا سعد أطلب منه مالا، ففوجئت به يرسل إلي الكيس الذي أعطيتُه لك. لقد آثرتُك علي نفسي، وآثرتَ أنت صديقنا سعدًا علي نفسك، وأخيرًا يؤثرني سعد علي نفسه. فهيا نقسم هذا المبلغ بيننا. فلما علم حاكم البلدة بما فعلوا، أرسل إلي الأصدقاء الثلاثة. فلما حضروا إليه أعطي كل واحد منهم ألفي درهم؛مكافأة لهم، وأعطي زوجة أحمد ألف درهم؛جزاء صبرها واستحسانها ما صنعه زوجها مع صاحبه 

الذّئــب والكــلاب

كانتِ الأغنامُ، تسومُ في المرعى، وادعة آمنة، لا تخاف من الذئاب،
إذْ كان يحرسها، ثلاثةٌ من الكلاب..
وكان الراعي الطيِّب، يجلس في ظلّ ظليل، تحت شجرةٍ وارفة، يعزف ألحاناً شجيّةً، تهفو لها الأغصان، وتهيمُ بها الأنسام..‏ وفي هذه الأثناء، كان ذئبٌ مخاتل، يرصدُ الأغنامَ خلسة"، ويلتفت إلى الكلاب، فلا يجرؤ على الاقتراب..وفجأة أبصرَ الكلابَ تقتتل، وقد انشغل بعضها ببعض..‏
ضحك الذئبُ مسروراً، وقال في نفسه:

-الآن أمكنَتْني الفرصة!‏
واقترب الذئبُ من القطيع، فشاهد نعجة قاصية، فوثبَ عليها سريعاً، وأنشبَ أنيابه فيها..‏
أخذتِ النعجةُ، تثغو وتستغيث..‏
سمع الكلابُ، الثغاءَ الأليم، فكفّوا عن القتال، وتركوا الخصامَ والخلاف، وانطلقوا جميعاً إلى الذئب، وحينما رآهم مقبلين، طار فؤاده ذعراً، فأفلَتَ النعجة، وانسلَّ هارباً، لا يلوي على شيء.

 صانع المعروف

معروف فلاح يعيش في مزرعته الصغيرة على شاطئ أحدى البحيرات ، تعود على عمله الذي أخذه عن والده ، وهو حرث الأرض وزراعتها وريها..
اعتبر هذا العمل خدمة لوطنه الغالي الذي أعطاه الكثير ول يبخل عليه بأي شئ ..وكان معروف يتسلى بمظهر البحيرة التي تعيش فيها مجموعة طيور الأوز والبط ، وكانت أشكالها الجميلة وسباحتها في البحيرة مما تعود أن يراه يوميا وهذه هي تسليته الوحيدة...إنه لا يعرف الكسل ، فهو منذ الفجر يستيقظ نشيطا متفائلا..ولما كان عمله بدنيا فقد ازدادت صحته قوة وصلابة ، وأصبح يضاعف العمل في مزرعته ، فعرف أن زيادة الانتاج دائما تأتي بالعزيمة والايمان.وذات يوم وهو في مزرعته أثناء قيامه بشق الأرض ، إذا بصوت خافت يأتي من خلفه ، فاستدار فإذا هو ثعبان ضخم، فتخوف الفلاح وأراد الفرار ، ولكن الثعبان قال له: قف أيها الفلاح وأسمع حديثي لعلك تشفق عليّ ، وإن لم تقتنع فلا عليك ، أتركني ومصيريفصعد الفلاح على ربوة وبسرعة حتى جعل البحيرة بينه وبين الثعبان من بعيد ، فقال الثعبان :إنني لم أضر أحدا في هذه القرية وقد عشت فترة طويلة فيها ، وانظر ستجد أبنائي خلف الشجرة ينتظرون قدومي بفارغ الصبر وانظر الى الراعي يريد أن يقضي عليّ بفأسه فخبئني حتى يذهب وسوف لا تندم على عملك ، فنزل معروف وخبأه في مكان لا يراه ذلك الراعي الذي ظل يبحث عنه هنا وهناك وغاب الراعي عن الأنظار وكأنه لم يجد فائدة من البحث عن الثعبان حيث اختفى، ولما أحس الثعبان بالأمان أخذ يلتف على معروف الذي أمنه على نفسه ، وجد معروف نفسه في ورطة كبيرة ، فالثعبان السام يلتف حول عنقه ، وحتى الصراخ لو فكر فيه لن يفيدهفالمكان لا يوجد فيه أحد وخاصة أن خيوط الليل بدأت تظهر في السماء ، وأهالي القرية البعيدون عن كوخه ومزرعته تعودوا أن يناموا مبكرين ، ومن يغيثه من هذا الثعبان الذي يضغط على رقبته ويقضي عليه؟ وهل في الامكان لشخص ما أن يقترب؟المنظر رهيب ، وهل يصدق أحد أن أنسانا ما يسمع كلام الثعبان مثل معروف ويأمنه ويقربه اليه ؟ وهنا قال معروف للثعبان: أمهلني حتى أصلي - وفعلا توضأ وصلى ركعتين وطلب من الله سبحانه وتعالى أن يخلصه من هذا الثعبان المخيف الرهيب بضخامته وسمومه القاتلة وبينما هو كذلك إذا بشجرة قد نبتت وارتفعت أغصانها وصارت لها فروع ، فتدلى غصن تحب أكله الثعابين وتبحث عنه ، فاقترب الغصن الى فم الثعبان ، فأخذ الثعبان يلتهم الغصن وماهي الا دقائق حتى إنهار الثعبان وسقط وكانت الشجرة عبارة عن سم ، فقتل ذلك الثعبان الذي لم يوف بعهده مع من حماه ، وفجأة اختفت الشجرة المسمومة وعلم معروف أن الله قريب من الانسان ، وانه لابد أن يعمل المعروف مع كل الناس ، ومع من يطلب منه ذلك
 


 السّمكـــــة المغرورة

يحكى أنه كانت سمكة ملونة تسكن بقاع البحر وكان اسمها بديعه ... وكانت بديعة مغرورة بجمالها ... وكان لها صديقان , المحارة ريري , والأخطبوط طاطا ... واعتادوا أن يلعبوا معا بالكرة ويغنون أثناء لعبهم ويمرحون ... وفي إحدى المرات كانت بديعة تلعب مع أصدقاءها وهي تغني معهم
( بالكرة نلعب نلهو نمرح ... بالكرة نلعب بالكرة نفرح )
وفي أثناء ذلك انزلقت المحارة ريري ووقعت في حفرة فصرخت مستغيثة بصديقيها بديعة وطاطا ... ولكن بديعة لم ترد عليها بل استمرت في اللعب والغناء ... ولما طلب منها طاطا أن تساعده في إنقاذ صديقتهم ريري رفضت بشدة وسألت بتعجب : وكيف تطلب مني أنا بديعة أجمل مخلوقات البحار أن أساعد هذه المحارة قبيحة الشكل... اتركها وهيا نلعب من جديد
فتعجب طاطا من ردها وقال لها: أتتركين صديقتك وتطلبين مني أن أتركها ؟!!! لا لن يكون هذا أبدا , وليس طاطا الذي يتخلى عن أصدقاؤه ... وتركها وأسرع لريري يمد لها أحد أزرعه في الحفرة لتمسك بها ويرفعها بسرعة ...
خرجت ريري والدموع تملأ عينيها, تعاتب صديقتها بديعة على موقفها , فلم تأبه بها , فنهرها طاطا وربت على كتف ريري وساعدها لتصل لبيتها ترتاح
وفي اليوم التالي ظهرت في المنطقة سمكة كبيرة متوحشة وكانت تأكل كل من يقابلها من المخلوقات البحرية الصغيرة والنباتات فاختبأت الأسماك الصغيرة من شر هذه المفترسة المتوحشة ...
وبينما كانت بديعة مختبئة في مخبأ أمين كانت تشعر بجوع شديد ولكنها لا تستطيع الإقتراب من العشب فلو فعلت ذلك لأكلتها السمكة ... وكان حال بديعة كحال معظم الكائنات الصغيرة
ولما طال الوقت واستبد الجوع ببديعه اقتربت من العشب ببطئ فرآها طاطا وريري اللذان كانا مختبئان في مكان قريب ... وتملكهما الرعب ... وفي نفس الوقت لمحتها السمكة المتوحشة فبدأت تقترب من مكانها لتلتهمها فتقدم طاطا مسرعا فألقى في طريق السمكة المتوحشة من حبره فتعكر الماء وأخذ بديعة ليهرب ... ولكنه لم يستطيع ان يعرف إلى أي اتجاه يهرب, فقد يندفع لفم هذه المتوحشة , فإذا بريري تفتح فاها فتظهر لؤلؤة جميلة تظئ لهما المكان , فيعرفون اتجاههم فينطلقون جميعا مسرعين ... فتلفتت السمكة المتوحشة وقالت لنفسها بصوتها الأجش :- لم يعد هذا المكان يروقوني ... فبعد أن تجرأ علي هؤلاء الصغار ستبدأ المقاومة من هنا وهناك .... وأنا لا أحب المقاومة ...وهكذا رحلت السمكة المتوحشة ... ولكن هل عاد الأصدقاء الثلاثة كما كانو ... لقد كانت بديعة خجلانة جدا من نفسها ... فقد تعلمت درسا قاسيا ولذلك اعتذرت لصديقيها فقالت لهما ... لقد عرفت كم كنت حمقاء ... فلكل مخلوق في هذه الدنيا جماله .. فأنت يا طاطا أشجع أخطبوط عرفته , ولريري المحارة لؤلؤة هي أجمل ما رأيت في حياتي ... هل تقبلون توبتي ... هل تقبلونني صديقة بعد ما حدث مني
... فقالا لها : بالطبع ...
وعاد الأصدقاء الثلاثة يلعبون من جديد ويغنون اغنيتهم المفضلة


الفراشة

لم تتخيل الفراشة الصغيرة أنها ستبتعد عن منزلها هذه المسافة ... همست لصاحبتها ، يجب أن نعود ، أمي نبهتني ألا نخرج من المزرعة .. تعالت ضحكات الرفيقة : جبانة ، اعلم انك جبانة .. هيا .. تعالي سأريكِ زهرة عذبة العطر

حاولت ألا تستجيب لنداء رفيقتها لكنها لا تحب أن يقال عنها جبانة ، انطلقت مع رفيقتها حتى وصلتا لزهرة تفوح منها رائحة طيبة .. تمايلت الفراشة إعجابا برائحة الزهرة ، وتلك الألوان الجميلة التي تزين صفحاتها ، نعم يبدو عسلها طيب الطعم .. نظرت الفراشتان لبعضهما وانطلقتا كصاروخ موجه لقلب النبتة ، وانغمستا بين ثناياها تلتهمان قطع العسل المتناثرة بين زوايا حبيبات الطلع بنهم وشره ... نسيت الفراشة الصغيرة نصيحة أمها : إياك الابتعاد عن حدود المنزل ، إياك الاقتراب مما لا تعرفين أصله .. نسيت كل شئ إلا طعم حبيبات العسل ..

بينما استغرقتا بالتهام طعامهما المفضل سادت السماء ظلمة غريبة .. رفعت الفراشة الصغيرة رأسها بعد أن انبئأها قرون الاستشعار بخطر قريب ، ورأت الكارثة .. أوراق الزهرة ترتفع بهدوء ، هدوء شديد في محاولة لضم فراشتان حسناوان اكتشفتا انهما ضحية فخ نصبته الزهرة لهما لتكونا وليمة دسمة لمعدة جائعة !!

حاولتا التملص لكن الأوراق تضيّق الخناق عليهما حتى بات الموت وشيكا .. بدأ الاستسلام يدب فيهما إلى أن مُدّت ورقة صغيرة في قلب الزهرة تمسكتا بها جيدا لتنقلهما لجانب بعيد عن الخطر .. بتعب نظرت الفراشة الصغيرة لمنقذها ، كانت أمها ، ابتسمت بتعب شاكرة ، كان آخر ما سمعته من أمها : خبرتني جاراتي الفراشات أنكما ذهبتما باتجاه آكلة الحشرات ، فلحقتكما .. باتت تستسلم للنوم ولسانها يردد بثقل : أخر مرة يا أمي .. آخر مرة






.              
 
                     
           
[ Home- الرّئسيّة ] [ Company -سمسم تون ] [ Services -خدماتنا ] [ Product- أعمـالنا ][ Contact -إتصل بنا ]